الرئيسية / أخر أخبار مصر اليوم / استخدام مراهقي الصعيد للسوشيال وعلاقته بالأخذ بالثأر.. ماجستير بإعلام طفولة عين شمس

استخدام مراهقي الصعيد للسوشيال وعلاقته بالأخذ بالثأر.. ماجستير بإعلام طفولة عين شمس

حصل الباحث محمد على الشيخ على الماجستير فى الاعلام من جامعة عين شمس بتقدير ممتاز عن دراسة بعنوان ( استخدام مراهقي الصعيد لمواقع التواصل الاجتماعي وعلاقته بميولهم نحو ظاهرة الأخذ بالثأر) حيث نوقشت الرسالة بقسم الإعلام وثقافة الأطفال بكليه الدراسات العليا للطفولة جامعه عين شمس وتكونت لجنة المناقشة من أ.د /محمد زين عبد الرحمن عميد كلية الإعلام جامعة بنى سويف و أ.د/اعتماد خلف معبد أستاذ الإعلام بجامعه عين شمس وأ.د / محمود حسن إسماعيل أستاذ الإعلام جامعة عين شمس و أ.د / أميمه محمد عمران وكيل كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر وتتحدد مشكلـة الدراسـة في التساؤل الرئيسي التالي:

هل هناك علاقة بين استخدام مراهقي الصعيد لمواقع التواصل الاجتماعي وبين ميولهم نحو ظاهرة الأخذ بالثأر ؟

وتنبع أهمية الدراسة من النقاط التالية :

• كونها من أولى الدراسات التي تركز على العلاقة بين الوسيلة الاعلاميه الحديثة وهى مواقع للتواصل الاجتماعي وبين ميول جمهورها من المراهقين نحو قضية الثأر .

• أن المبحوثين يعايشون مشكله الثار بشكل مباشر وكان هناك ضحايا للثار من طلاب المرحلة الثانوية وكذلك معلمين لنفس المرحلة بالمدارس التي تم تطبيق الاستبيان عليها

• ندرة الدراسات الإعلامية التى تهتم بدراسة ظاهرة الثأر فالغالبية العظمى من الدراسات تناولت الثأر من الناحية النفسية والاجتماعية . وقد هدفت الدراسة إلى : التعرف على العلاقة بين استخدام المراهقين لمواقع للتواصل الاجتماعي وميولهم نحو ظاهرة الأخذ بالثأر.

وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية، حيث استخدم فى هذه الدراسة منهج المسح الميداني (المسح بالعينة )، وتم تطبيق الدراسة علي عينة قوامها 410 من طلاب مدارس التعليم الثانوي (العام والفني والازهرى ) بمركز فرشوط خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2017/2018 . واستخدم الباحث لجمع البيانات أدوات صحيفة استبيان من تصميم( الباحث) و مقياس الاتجاه نحو الثأر من إعداد( فوزي قابيل همام ).

ومن أهم النتائج التى توصلت اليها الدراسة:

1- اتفق المراهقون على أن أهم المواقع التي تناولت قضية الأخذ بالثأر كان موقع الفيسبوك في المرتبة الأولى يليه في الترتيب اليويتوب ، و رأى المراهقون أن مواقع التواصل لديها استطاعه للتأثير على الأفراد وتغيير معتقداتهم والحد من ظاهرة الأخذ بالثأر.

2- أوضحت الدراسة أن صفحة النجعاويه على الفيسبوك جاءت كأولى المواقع التي يتابع من خلالها المراهقين قضية الأخذ بالثأر ثم صفحة أخبار فرشوط العاجلة ، وترتب على ذلك استخدامهم اللهجة العامية أثناء استخدامهم لمواقع التواصل المحلية نظرا للتعبير عن آرائهم و أفكارهم من خلال اللهجة التي يتحدثون بها في مجتمعهم المحلى.

3- الإعلان عن مجالس الصلح جاءت فى المرتبة الأولى من حيث الموضوعات التى يفضل المراهقون متابعتها عبر مواقع التواصل .

4- أكثر الأوقات التى يهتم فيها المراهقين بمواقع التواصل حول ظاهرة الأخذ بالثأر عند تجدد خصومة ثأرية وسقوط ضحايا أو مصابين حيث جاءت فى المرتبة الأولى .

5- أشارت الدراسة إلى الاشباعات التي حققتها مواقع التواصل لدى المراهقين هي ( أنها ساعدتهم في التعامل مع الآخرين لمعرفة رأيهم في الأخذ بالثأر ) كما أنها ( أفهمتهم ما يدور حولهم من أحداث عن ظاهرة الأخذ بالثأر ) وكذلك ( زادت من معلوماتهم خاصة نحو ظاهرة الأخذ بالثأر ) و (تحصلوا على معلومات عن ظاهرة الأخذ بالثأر بينما جاءت – جعلت عندهم ميول محو الثأر – في أخر ترتيب الاشباعات كدليل على عدم تحققها لديهم .

6- كشفت الدراسة عن اتفاق المراهقون على حرمة الدماء والقتل مع إمكانية العفو والصفح عند المقدرة ولكن دون قبول مال مقابل ذلك .

7- توصلت الدراسة إلى أن المراهقون اتفقوا على أن ( القضاء ) هو المرجع الأول لحل النزاعات الثأرية ووجوب تسليم القاتل للقضاء حتى لا تتفاقم ، ولذا طالبوا بالتنفيذ السريع للأحكام الخاصة بقضايا الثأر وأن القاتل يتم تنفيذ الأحكام القضائية بالقصاص منه وإعدامه ويتم تنفيذ الحكم من قبل الشرطة .

8- أكد المراهقون خلال الدراسة على ضرورة تجنب الجيل الجديد من الأبناء لهذه الظاهرة ونبذها حيث أكدوا على انه ( يجب أن لا نورث أبنائنا العداوة والدم ) و رفض ( أن يتعلم الأبناء الثأر وأن يغرس في نفوسهم ) وفى هذا توجه إلى غرس قيم تنموية جديدة في نفوس النشء تكافح الثأر وتدعوا إلى التسامح والاحتكام للقانون .

9- رفض المراهقون خلال الدراسة بعض العادات والتقاليد الراسخة في المجتمع والتي تتعلق بالثار ومنها (يجب تكتم الأمر ودفن القتيل دون جنازة ).

10- أثبتت الدراسة وجود علاقة بين استخدام المراهقين لمواقع التواصل وبين اتجاههم نحو الثار.

11- توصلت الدراسة إلى انه طبقا لنتيجة مقياس الاتجاه نحو الثأر الذكور أكثر ميلا للثأر عن الإناث ، كما أن ساكني القرية أكثر ميلا للثأر عن ساكني المدينة ، والمراهقين طرف الخصومة أكثر ميلا للثأر عن الغير طرف ، وأصحاب التعليم الفني أكثر ميلا للثأر عن التعليم العام والأزهري ، وأخيرا لا يوجد اختلاف بين أصحاب المستويات الاقتصادية نحو الميل نحو الثأر.

12- أثبتت الدراسة وجود علاقة ارتباطيه بين مستوى تعليم الأب والأم وبين إتجاه المبحوثين نحو الثأر حيث كلما زاد تعليم الأب والأم كلما قل الاتجاه نحو الثأر.

13- اتفق المراهقين على أن مواقع التواصل الاجتماعي تعد سببا رئيسا فى انتشار الشائعات بالنسبة لظاهرة الأخذ بالثار .

14- نشر قيمة التسامح بين الناس جاءت فى المرتبة الأولى من بين أسباب استخدام المراهقين لمواقع التواصل فى قضية الأخذ بالثأر .

15- جاء تقييم المراهقين لمواقع التواصل عند تناولها لموضوع الثأر على أنها قدمت موضوعات تحث على التسامح وحقن الدماء حيث جاءت فى المرتبة الأولى .

16- اتفق المراهقين على أن مواقع التواصل لديها استطاعه للتأثير على الأفراد وتغيير معتقداتهم والحد من ظاهرة الأخذ بالثأر.

17- طالب المراهقون مواقع التواصل الإخبارية بالتركيز على الموضوعات الدينية التى تناقش ظاهرة الأخذ بالثأر لزيادة الوعي الديني حيث جاءت فى المرتبة الأولى من المقترحات التى قدموها.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد عثمان

صحفي متخصص في السياسة الخارجية، طالب في كلية الإعلام جامعة الأزهر قسم الإذاعة والتلفزيون، motion graphics designer، ومترجم. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.