الرئيسية / تحقيقات وقضايا / القصة الكاملة لخلاف أردوغان وترامب
أردوغان وترامب
أردوغان وترامب

القصة الكاملة لخلاف أردوغان وترامب

بعد قمة الحادي عشر من يوليو الماضي لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، بدأت الأوضاع تتدهور بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، ونتج عنه تدهور في الأوضاع الاقتصادية التركية، ما تسبب في انخافض الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي بنسبة 7.24.

خلال القمة اتفقا الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب، والتركي رجب أردوغان حول قضية القس أندرو برونسون، الذي ينتمي للطائفة الإنجيلية والمحتجز بتركيا بتهمة انتمائه لجماعة إرهابية، والسيدة إبرو أوزكان المحتجزة بإسرائيل على خلفية صلتها بحماس، على إطلاق سراحهما في عملية متبادلة، إلا أن نتيجة لغط أو سوء فهم كما يزعم سياسيون أتراك اشتعلت الأزمة.

بعد محاولات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي لإطلاق سراح أوزكان، وبعد إطلاق سراحها قامت السلطات التركية بفك أسر القس برونسون ووضعه تحت الإقامة الجبرية، بعد صدور قرار من أحد المحاكم بذلك، مما أشعل الرأي العام الأمريكي وخاصة داعمي ترامب، لانتماء القس للطائفة الإنجيلية التي تشكل قاعدة عريضة من المجتمع الأمريكي.

ومن جانبه أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع الجمارك حول الواردات التركية والتي يشغل معظمها الصلب والألمونيوم، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في تركيا، مطيحا بالليرة بعيدًا عن مستواها بنسبة تقدر 20%، وهو ما جعل الرئيس التركي وحكومته في أزمة، تتطلب تهدئة الرأي العام وإصلاح الوضع الاقتصادي.

اتخذ أردوغان عدة خطوات اعتقد أنها ستعيد الأمور إلى مجاريها الطبيعية، إلا أن اقتصاديين أتراك وصفوها بالتعجيزية.

واستقبلت الأسواق التركية كل هذه الحيلات لتتحول إلى الأسوأ يوما بعد يوم، بل يرى اقتصاديون أنها أدت إلى تراجع الثقة في السوق التركي مسببة ركود حتمي بها.

لم تتوقف الأزمة على الشركات التجارية والاستثمارية بل وصلت إلى السياحة فالعديد من شركات السياحة الآن تشهد ضغوطات شديدة بسبب انخفاض الليرة مقابل الدولار الأمريكي، وهذا بدوره جعل البسطاء يتحملون الأزمة ودائما ما تقع أعباء الأزمات عليهم.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن Mabda2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.