الرئيسية / أخبار الاقتصاد والبورصة اليوم / كيف يتم التفريق بين الذهب العادي والصيني؟

كيف يتم التفريق بين الذهب العادي والصيني؟

يستغل بعض بائعي الذهب عدم مقدرة الزبائن على التمييز بين الذهب الحقيقي والفالصو، فيتعمدون بيع الأخير لهم بأسعار مرتفعة، عن طريق الغش والخداع، ومن هنا وفي خطوات بسيطة يوضح”المبدأ” لكم كيفية التفرقة بين الذهب الأصلي والصيني .

في البداية الذهب الصيني يصنع من المعادن الرخيصة ويتم تصميمة ودهانه بطبقة لامعة بحيث يشبة الذهب الحقيقي وفي بعض الأوقات تكون تلك الطبقة ذهب حقيقي أو مواد كميائية تعطي مظهر لامع ذهبي، يشعر الناظر له وكأنه خالص أصلي.

كيف نستطيع التفرقة بين الذهب الحقيقي الفالصو؟

-النظر إلى درجة لمعانه الشديدة والتي تكون أكثر من الذهب العادي بسبب المواد الكميائية التي يتم إضافة للذهب الصيني والمغشوش، وفي حالة شراء سلاسل أو مشغولات ذهبية، سوف تلاحظ دقة الصناعة وتماسك حلقات السلسة، فإذا كانت ذهبية أصليه تكون الحلقات متماسكة متقنة الصنع ، وإذا كان الذهب صيني ومغشوش فنجد أن دقة التصنيع غائبة وغير متقن الصنع.

-البعض يضيف مواد معينة علي الطبقة الخارجية للمشغولات الذهبية الصينية ما يجعلها أشبه بالذهب الخالص في نعومته ولمعانه، وهو ما يسمي في مصر ذهب قشرة، بمعني وضع طبقة رقيقة علي سطح معدن رخيص وبيعه علي أنه ذهب ، ولكن ومع لمس الذهب نفسه سوف نجد اختلاف بين الذهب الأصلي والذهب الصيني، بجانب أن الطبقة الذهبية علي المشغولات الصيني تذهب وتختفي مع الوقت.

-الذهب المغشوش أو الصيني يتفاعل ويتغير مع الماء والحامض ، إذ يمكن للتفرقة بينهما استخدام الليمون أو الخل علي الذهب، فإذا حدث تفاعل، كان هذا الذهب مغشوش وصيني، حيث أن معدن الذهب الأصلي لا يتفاعل مع الأكسحين أو الحامض.

-الذهب المغشوش ينجذب إلى المعناطيس، فـ بإمكانك أن تأتي بقطع من المغناطيس ووضع الذهب بالقرب منها فإن انجذب لها فلا يكن خالصًا وإلا فلا.

-وفي حال شرائك لذهب صيني عن طريق النصب عليك التوجه إلى مصلحة الدمغة والموازين أو التوجه إلى شعبة المصوغات بالغرفة التجارية وعنوانها 4 ميدان الفلكى – باب اللوق بالقاهرة،وذلك للإبلاغ عما حدث من حالة غش وتقديم فاتورة الشراء لضمان حقك كاملا ،حيث سوف تقوم مصلحة الموازين برد حقك و في حالة ثبات غش تاجر الذهب سيتم غلق محل الذهب على الفور ومنعه من مزاولة النشاط.

 

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن أبو حامد

طالب بكلية إعلام جامعة الأزهر، صحفي مُتخصص في الشأن المصري. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.