وفي سلسلة رسائل تم الكشف عنها بين أرجينتو وبوردين، كان الاثنان يتناقشان فيها عن كيفية حل المسألة وابتزاز بينيت لها، مشيرين له بـ “الحمار”، حسب ما ذكر موقع “تي إم زي” المختص بأخبار المشاهير.

وقال بوردين في رسالة إن دفع المبلغ المالي لبينيت “ليس اعترافا بأي شيء ولا محاولة لتغطية الموضوع، وإنما عرض لمساعدة روح من الواضح أنها مضطربة ويائسة وتحاول ابتزازك للمال”.

وأضاف: “أو يمكنك أن تقولي له أن يذهب إلى الجحيم. وفي الحالتين أنا معك”.

وخلال المحادثات، اعترفت أرجينتو بأنها مفلسة، فيما أخذ بوردين زمام الأمور وتولى مسألة المفاوضات، حتى تم التوصل للمبلغ النهائي الذي تم دفعه، وهو 380 ألف دولار، بحسب ما ذكرت تقارير صحفية.

كانت أرجينتو متضاربة في تصريحاتها حيث أنكرت تماما وقوع أية علاقة جنسية مع الشاب، إلا أنها عادت وقالت خلال إحدى محادثاتها بأن الأمر لم يكن اغتصابًا، قائلة: “لم يكن اغتصابًا. لقد تجمدت في مكاني بعد أن اقترب هو مني وأخبرني بأنني كنت فتاة أحلامه منذ أن كان في الـ 12 من عمره”.

وأضافت في رسالة أخرى: “لن أشتري أبدا صمته مقابل شيء ليس صحيحا، كما أنني مفلسة”، مشيرة أيضا إلى أنه هو من “اعتدى عليها”.

أما عن الصورة التي كشف عنها موقع “تي إم زي” والتي ظهرت فيها أرجيتنتو في فراش مع بينيت وهما عاريين، لم تتطرق أبدًا في الحديث إليها.

يذكر أن أرجينتو هي واحدة من الشخصيات الرائدة في حركة MeToo المناهضة للتحرش، بعد أن تحدثت عن تعرضها للاغتصاب من طرف المنتج السينمائي هارفي واينستين، والتى قالت إنه  اغتصبها خلال مهرجان كان في عام 1997 عندما كانت تبلغ من العمر 21 عاما، فيما نفى هو تلك المزاعم قائلًا”لم أمارس الجنس دون موافقة”.