الرئيسية / أهم وافضل فيديوهات / بالصور.. أسوار وأعمدة العباسية تترعرع بـ«معا لنرتقي»

بالصور.. أسوار وأعمدة العباسية تترعرع بـ«معا لنرتقي»

محمد فايز

 

عندما تقترب من كوبري العباسية مرورا بالميدان ووصولا إلى جامعة عين شمس، وعلى طول المسافة يجذب انتباهك أشكال وألوان تترعرع على أعمدة الكوبري وجدرانه بالإضافة إلى سور الجامعة العريق، نقشها طالبات وخريجات من كلية التربية النوعية بجامعة عين شمس، تنفيذا لمبادرة “معا نرتق”.

“معا لنرتقي”

“معا لنرتقي” فكرة لمبادرة جالت بخاطر المهندس شريف، مدير المتابعة الإدارية بحي الوايلي، نتيجة لما يراه من تدهور لسلوك الشباب وإسفاف وسب على الجدران العامة، فقرر تقديم الفكرة لرئيس الحي، والذي أيدها دون تردد، مقررا التعاون مع كلية التربية النوعية لتنفيذها، لتبدأ الجامعة تنفيذ المرحلة الأولى بدءا من أسوارها.

 

“شوفنا تشوهات على أعمدة كوبري العباسية.. ودا مش بيليق بمكانته” بتلك العبارات استكمل المهندس “شريف” حديثه “للمبدأ” عن المرحلة الثانية للمبادرة، والتي استكملتها طالبات وخريجات الفنون الجميلة، تحت إشراف أحد أساتذة الكلية.

 

“تعاون وتنفيذ”

ومن جانبها تروي الدكتورة نهى عبدالعزيز، أستاذ الرسم بكلية التربية النوعية جامعة عين شمس، حكاية البدء في المبادرة واختيارها كمشرف منفذ لها، منذ زيارة رئيس الجامعة لكلية التربية النوعية، وجذبت أنظاره رسومات على جدران الكلية، فناقش طريقة التنفيذ مع اعتزامه على توفي كافة الخامات المستخدمة، لتبدأ المرحلة الأولى من أسوار الجامعة.

 

“حس فني وجمالي”

“تنمية الحس الفني والجمالي للمواطن” بعبارات موجزة حملت الكثير من المعاني بين ثناياها، توضح الدكتورة أهداف المبادرة والتي ترجع إلى أهمية تنمية الحس الفني والجمالي للمواطن، مع تغيير الصورة الرمادية الخالدة في ذاكرته إلى ألوان مبهجة تفتح السبل أمامه للحياة والإبداع.

 

“عطاء لا ينتهي”

ليس المواطن فط هو الهدف من المبادرة بجانب الحفاظ على الشكل الحضاري للمناطق والبيئة التي نعيش فيها، فتنمية روح الإنتماء إلى العمل الجماعي والتطوعي لدى الطلاب وغرس قيم العطاء والمحبة وتبادل الخبرات يعد هدفا أسمى لا يمكن تجاهله، بالإضافة إلى الخروج من حيز الجامعة والتوسع لخدمة المجتمع.

 

 

على الرغم من انشغال الطلاب بأمور الحياة والمذاكرة وحتى بعد تخرجهم، إلا أن حب العمل التطوعي بل التلقائية في الانضمام إليه أكثر انتشارا في المجتمع، فشروق رغم تخرجها إلا أنها فضلت الانضمام والمشاركة في المبادرة، معبرة عن سعادتها بها وبالعمل العاوني،الذي وصل إلى اختيار التصميمات والألوان، دون إجبار أو تحيز.

 

“المرحلة الثالثة”

عمل تشجيع المواطنين وطلبهم المساعدة للفريق وتقديم الدعم المادي والمعنوي جعلهم يوافقوا على أراء بعض المواطنين بتنفيذ المرحلة الثالثة من المبادرة، لنقش العديد من الفنون على أسوار منطقة منشية الصدر، في المرحلة المقبلة.

 

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن Mohamed Fayz

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.