أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات وقضايا / بالفيديو.. مدربة رسم تحكي قصتها وتكشف عن أسرار المهنة
سارة سعيد مدربة رسم

بالفيديو.. مدربة رسم تحكي قصتها وتكشف عن أسرار المهنة

كتب: أحمد هلال

“أول شهادة تقدير أخذتها كانت بعشرة جنيهات تقريبا، بس دا كان مبلغ وقتها” ، بهذه العبارة بدأت سارة سعيد تحكى قصة كفاحها مع الرسم، من المهد وحتى الآن وما واجهته من عقبات خلال مشوراها وكيف تغلبت عليها، وما الذي جعلها تستمر وحتى الوصول لما هى عليه الآن.

بدأت سارة سعيد الطالبة بكلية التجارة بجامعة عين شمس مشوارها مع الفن منذ الصف الثالث الإبتدائي، في شكل النشاطات المدرسية، حيث بدأ مدرسوها وزملاءها يلاحظون موهبتها الفذة وقدرتها على الرسم من خلال اللوحات البسيطة التى حملت بداخلها السعادة ورسمت البسمة على وجه كل من رأها.

ومع بداية عامها الجامعي الأول، أخذت سارة برسم أول بورتريه، والذى لم يكن الأفضل على الإطلاق، ولكن بتشجيع دائم من والدتها بدأت سارة بكورس رسم رصاص، استمر لشهرين، انتهت بتطورها تطورا جذري، لتكون بمثابة إنطلاقة لها فى هذا المجال.

وبمرور ثلاثة أشهر تم ترشيح سارة من قبل مدربها لتعمل كمدرب رسم محترف، واستمرت فى ذاك المكان ما يقرب من العام ونصف العام، استطاعت خلالها أن تكتسب خبرة فوق الخبرة، وتعلمت أنواعا عديدة من الرسم منها: الباستل، الزيت، الألوان الخشب، الفحم، من خلال فيديوهات على الإنترنت، كما برعت أيضا في فن الكورشيه.

وتتبع سارة مع طلابها داخل الكورسات الطريقة التي كانت تتلقاها من والدتها، حيث تقابلهم بحفاوة وتشجيع كبير، محاولة إخراج أفضل ما لديهم من قدرات، دون ترك سلبيات داخل هؤلاء الطلاب الذين يطمحون أن يكونوا يوما ما من رائدي هذا المجال.

وتجيب سارة عن السؤال الذى يطرحه الكثيرون “هل الرسم موهبة أم تعليم ؟” بقولها : أنا أري أنهما يجتمعان سويا، فالموهبة دون تعلم ليست كافية وحدها، فرغم أنها تساعد صاحبها على التعلم، إلا أن الشخص الموهوب الذى لا يمتلك أساسيات الرسم لايمكن أن يتقدم كثيرا فى هذا المجال.

وتوجه سارة رسالتها إلى من يحبون تعلم الرسم قائلة: خليكوا واثقين من نفسكم، طالما عندكم الإرادة هتطلعوا رسومات روعة، متسمحوش لحد يحبطكم، ما تسمعوش لناس بتقول بس كلام سلبي، ركزوا فى الحلو اللى جواكم، ومتقفوش عند نقطة معينة، لأن الفن ملهوش سقف معين.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن Mabda2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.