الرئيسية / اخبار عاجلة / طلاب الفرقة الخامسة بهندسة بنات الأزهر يتقدموا باعتذار لرئيس الجامعة الدكتور “المحرصاوي”

طلاب الفرقة الخامسة بهندسة بنات الأزهر يتقدموا باعتذار لرئيس الجامعة الدكتور “المحرصاوي”

قدم طالبات هندسة بنات الأزهر اعتذر للدكتور محمد حسين المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر، بسبب فيديو تم نشره بعد انتهاء الامتحانات يعبرون فيه عن سعادتهم بانتهاء مرحلة التعليم واستقبال مرحلة جديدة من الحياة.

وقالت الطالبات عهدنا الدكتور محمد حسين المحرصاوي أب للطلاب ورحيما بهم ويقف بجانبهم دائما ويعمل على حل مشكلهم، نتمنى منه الوقوف بجانباً، وانهم نادمين على ما حدث في الفيديو من كسر قلة أمام الكلية”

وأوضح الطالبات ” أن في ناس استغلت الموقف واستغلت الفيديو بصوره سيئه ، او بصوره قذره عشان خاطر شويه likes وشير ، بدون وجه حق ولا استأذان ياخدو حجات من ع صفح الناس ويضروهم ويقولك اصله كان public”.

وقالت إحدى البنات “الازهر اللي اتعلمنا فيه ! الازهر اللي بقالي ٥ سنين بعمل كل حاجه عشان اسمه يعلو وكله شاهد على كدا يجي ناس ملهاش قيمة  يسرقو حاجه ويضيعو تعب ٥ سنين ، ويخلو ناس ملهاش وجهه حق تقول حجات غلط على الازهر ، الازهر اللي من غيره مصر هتتعدم ، الازهر اللي كلنا اتعلمنا فيه ”

وأشاروا إلى أن هناك بيدجين “اسمهم جورنال الازهر وكوكب الازهريين أخذوا الفيديو الخاص بكسر القله، الذي تم عمله بعد الكليه ونشروه من غير وجه استأذان ولاحق، وبالتالي الناس فاهمت غلط وفضلت تغلط فينا و في الازهر”

وأكد الطالبات أن لهم أكثر من يومين يتحدثون مع البيدجات ليتم حذف الفيديو، لكنهم رفضوا حذف الفيديو، وكلهم كلامهم أنه owners”

وقدموا الاعتذار للازهر الشريف وفضيلة الدكتور محمد حسين المحرصاوي على ذلك الفيديو.

كما اطلقوا هشتاج بعنوان  #احنا_اسفين_ياازهر

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد عسران

تعليق واحد

  1. هما البنات الي بيقولو الفديو تم استخدامه بصورة سيئة !- ما خدوش بالهم ان الفيديو ناس شافته لايف ؟ —– هو اي افتكاس وخلاص ؟ – هما اصلا متركوش حاجة للعام – دا لو فتحنا موضوع اخلاق البنات هتلاقي بنات ازهر 75% منهم خرا – وانا واحد من الناس لو كنت موجود وقت التصوير مكنتش عهمل حاجة غير اني اعيب ف الي رباهم – وكل واحد له رأي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.