الرئيسية / أخر أخبار مصر اليوم / رحيل آخر أصوات الزمن الجميل .. قارءاً .. معاتباً .. منتقداً
رحيل آخر أصوات الزمن الجميل .. الشيخ محمد محمود الطبلاوى

رحيل آخر أصوات الزمن الجميل .. قارءاً .. معاتباً .. منتقداً

 

رحل عن عالمنا، أمس الثلاثاء، صاحب الصوت الندي والأحبال الصوتية التي تقشعر لها الأبدان، وصفه الكاتب الصحفي محمود السعدني بأنه “آخر حبة في سبحة عمالقة التلاوة، والعبقري الوحيد الموجود على الساحة حاليا”، حينما تستمع لتلاوته لآيات من السور القصصية تقول في نفسك لقد عاشها لحظة بلحظة فهو قادر على أن يصور لك الأحداث كأنك تراها رأي العين، تربينا على صوته وألفنا على استماعه عبر إذاعة القرآن الكريم، إنه الراحل محمد محمود الطبلاوي.

من بشر والدته بأنه سيكون من حفظة القرآن الكريم؟

يروي الشيخ الطبلاوي قصة ولادته، يقول: “جاء جدي إلى أمي في المنام وبشرها بأن في بطنها ولد وسيكون من حفظة القرآن”، مشيراً إلى أن والده اعتنى بذلك وكان يشرف عليه في الكتاب، لدرجة أن الأطفال كانوا يدفعون تعريفة لمحفظهم، إلا أن والده كان يدفع قرش صاغ، وذلك لزيادة الاهتمام به، حتى أتم حفظ القرآن وهو في التاسعة من عمره، وبعد أن أصبح قارئاً كان أول أجر يتقاضاه 5 قروش وهو في سن الحادية عشرة من عمره، من عمدة قريته.

 

رأي الشيخ في تلاوة السيدات

“لما الرجاله يموتوا الستات تقرأ القرآن” هكذا كان رد نقيب القراء؛ فضيلة الشيخ محمد محمود الطبلاوى، عندما سئل في حوار له مع أحد المواقع الصحفية عن رأيه في تلاوة السيدات للقرأن الكريم، وعلى الرغم من ذلك كان الشيخ على رأس قائمة المعجبين بالسيدة أم كلثوم وسعاد محمد.

وسام لبنان

سافر الشيخ إلى العديد من دول العالم لإحياء حفلات قرآنية سواء بدعوات خاصة أو مبعوثا من الأزهر ووزارة الأوقاف، كما شارك محكما في العديد من مسابقات القرآن الكريم، وحصل على وسام من دولة لبنان تقديرا لجهوده في خدمة القرآن.

الشيخ ينتقد انتشار قراء الخليج؟ 

كان الشيخ محمد محمود الطبلاوى حريصا على أن يتلى القرأن من حفظته، فكان يقول: إن انتشار هذا النوع من القراءة خطأ، فالمصريون هم الحفظة، وهم من علموا السعوديين حفظ القرآن، مشيراً إلى أن الشيخ عبدالفتاح القاضي هو من أسس كلية القرآن الكريم في المدينة المنورة.

 

عتاب بعدم الاهتمام

قال الشيخ الطبلاوي في تصريحات صحفية للمصري اليوم، إن المسئولين في مصر تجاهلوني ولم يكرموني، وتكريمي الوحيد هو حب الناس، والاحتفاء بي في إذاعة القرآن الكريم التي أدخلتني إلى كل بيت”.

يذكر أن الشيخ الطبلاوي ولد في ١٤ نوفمبر عام ١٩٣٤، وتوفي بالأمس الموافق ٢٠٢/٥/٥، عن عمر يناهز ٨٦ عاما، لتنطوي صفحة ستون عاما من التلاوة.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن Mohamed Fayz

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.