الرئيسية / اخبار عاجلة / رحلة إلى المستقبل

رحلة إلى المستقبل

هل تصورت شكل الحياة كيف سيكون خلال السنوات القادمة، ما هي لغة المستقبل، التكنولوجيا هل هي خطر على الإنسان، الروبوت ما هو مصيرها، هل ستقضي على العمالة وتحل محل الإنسان، ما هي وظائف المستقبل، كل هذا وأكثر سنحاول أن نعرفة في هذه الرحلة القصيرة، رحلة إلى المستقبل.

القيادة في المستقبل

ستكون القيادة في المستقبل ذاتية، بمعنى أن السيارة ستسير وحدها دون أي تدخل منك, فقط حدد وجهتك.

في دبي لديهم هدف، بحلول عام 2030، 30% من المواصلات ذايتة القيادة، كذلك في مدينة نيوم بالمملكة العربية السعودية، لديهم هدف أيضًا أن تكون جميع المواصلات ذاتية القيادة، في المستقبل لن تجد سائقين مواصلات، القيادة ذاتية.

هناك احصائية تقول، إن مليون شخص سنويا يموت بسبب حوادث المرور، لذلك أكبر فائدة من  السيارات ذاتية القيادة، القضاء بنسبة 90% على حوادث المرور.

نحن لا نتحدث عن مستقبل بعيد، ولكن قريبًا ربما سنة سنجد هذه السيارات في الشوارع، وكما ذكرنا في الإمارات لديهم لتعميم فكرة القيادة الذاتية، ولديهم برنامج لتنفيذ هذا الهدف، كذلك أيضًا المملكة العربية السعودية، ونتمنى أن تعمم هذه الفكرة في جميع دول المنطقة العربية.

الروبوتات في المستقبل

في المستقبل ستكون الروبوتات جزءًا أساسي في حياة الإنسان لها وظائفها التي ستقوم بها، تخدم الإنسان وتطور من نمط حياته اليومية، والروبوت كلمة كانت تطلق قديمًا على العمالة التي كانت تعمل في المزارع، ويقصد بها العمالة المغصوبة.

وهناك نقلة نوعية حدثت في مجال الروبوت، وهي القدرة على الحركة بشكل متوازن، والقيام بأشياء الإنسان لا يستطيع القيام بها، وكل ما تتحسن  آلية حركة الروبوت ستزيد مهامه في المستقبل.

الروبوت واستخدامه في عملية توصيل الطلبات إلى المنازل

في المستقبل القريب سيتم الاستعانة بالروبوت والإنترنت في عملية توصيل الطلبات إلى المنازل، تخيل روبوت هو من يقوم بعملية الدليفري.

بيتك في المستقبل

هناك مصطلح اسمه INTERNET F THINGS””، (انترنت الأشياء)، كل شئ في المستقبل سيعمل بتقنية الإنترنت، عبر أجهزة صغيرة تتواصل مع بعضها عبر الإنترنت.

هل شاهدت مسلسل النهاية، وخاصة أول مشهد في المسلسل، حينما استيقظ من نومه، هل رأيت كيف كان يتحدث مع الروبوت، وأنه قد نام متأخر، وأن يعاني من بعض الإرهاق، عزيزي ما رأيته في هذا المشهد ليس خيال هذا سيكون بيتك في المستقبل، هذا ما يسمى بـ”إنترنت الأشياء”.

الذكاء الصناعي وقدرته على اللعب

صنعوا روبوت لديه القدرة على لعب الشطرنج، وأن تعرف مدى صعوبة وتعقيد هذه اللعبة، هذا الروبوت قبل أن يلعب رقعة شطرنج واحدة يحسب 200 مليون احتمال في الثانية للحركة الواحدة.

الذكاء الصناعي يصنع معزوفة موسيقية

بالتأكيد الإنسان هو الشخص الوحيد القادر على صنع معزوفة موسيقية، لكن أن يتمكن الروبوت من إعداد معزوفة موسيقية هذا التطور التكنولوجي، وهذا هو ما يسمى بـ”MACHINE LEARNING”، قدرة الأجهزة على التعلم ذاتيًا.

هناك باحث في إحدى الجامعات الأمريكية، مد جهاز صناعي بآلاف المقطوعات الموسقية، وجعله يؤلف بشكل ذاتي مقطوعات موسيقية، لدرجة أن هذا الجهاز أصدر ألبوم، من كان يتخيل أن جهاز صناعي يصدر ألبوم صوتي، وهذه نقله نوعية في عالم الذكاء الصناعي وهي القدرة على الإختراع.

وهناك احصائية تقول إن التكنولوجيا في المستقبل ستحل محل 75 مليون وظيفة، وفي المقابل ستتيح 130 مليون وظيفة أخرى، وهناك إحصائية تقول أيضًا 60% من أطفال اليوم سيعملون ظائف ليس لها وجود اليوم، وهذا ما حدث في الماضي، ونضرب مثال بمصانع السيارات، التي كانت توظف مائة ألف عامل، اليوم هذه المصانع تعمل بنظام الروبوت، أين هذا الكم الهائل من العمالة، هؤلاء هم من حدثوا نظام الروبوت، وأضافو أمورًا جديدة في مجال الذكاء الصناعي.

وأخيرًا يجب أن أشير إلى أننا الآن في زمن الثورة الصناعية الرابعة، الثورة الصناعية الأولى بدأت في القرن الـ18 وكانت تعتمد على صناعة الآلات التي تعمل بالبخار والفحم، وصناعة النسيج.

الثورة الصناعية الثانية بدأت في القرن العشرين حيث الكهرباء والتليفونات والسيارات، الثورة الصناعية الثالثة الكمبيوتر والإنترنت.

أما الثورة الصناعية الرابعة، وهي التي بدأت تظهر على الساحة، تعتمد على تكنولوجيا البيانات والمعلومات، وستغير نمط حياة الإنسان في المستقبل بشكل كلي.

وهذا ما يأخذنا إلى أهمية الذكاء الصناعي وتعليمه للأجيال القادمة، وإنشاء مدارس وجامعات خاصة فقط بتعليم الذكاء الصناعي، في السعودية تم إنشاء هيئة للذكاء الصناعي، وفي الإمارات هناك وزارة اسمها الذكاء الصناعي، من المهم أن يهتم العالم العربي بالذكاء الصناعي، وبتكنولوجيا البيانات، فا نفط المستقبل هو البيانات.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن عبد الله شنب

عبدالله عثمان شنب، طالب في كلية الإعلام جامعة الأزهر، قسم الصحافة والنشر، صحفي في موقع المبدأ الإخباري. أهتم بأخبار مصر وأخبار العالم العربي والدولي، وعملت كمصور تلفزيوني في قناة الحدث اليوم، وتدربت في قناة extra news كمحرر للأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.