الرئيسية / كتاب المبدأ / سارة العجيمي تكتب: حكاوي من الجنة

سارة العجيمي تكتب: حكاوي من الجنة

حكاوي من الجنة

المشهد 1

كان القمر سارح جوه العيون

مع نسمة صافية شايلة ضحكة من السما

عاكست خدود المهمومين

طارت همومهم ويا ريح متمردة

بعدت بعيد بعد المدي

كانت ساعتها الجنه شاغلة نفسها

تشغل بشوق

فرحة لقلبهم

بددت كل الهموم.

المشهد 2

مرة السما جت وحكتلي

حدوتة عن عصفور أخضر

كان طاير مبسوط بيرفرف

ويا اخواته في الكون فرحان

بس في قلبه حلم بيكبر

كان نفسه يكون صاحب بستان

قرر يهرب

من سرب كبير كان كله أمان

وقع العصفور بجناح مكسور

في الصحرا وهو بيتندم

عاجز ووحيد

وفي وش الريح

بيواجه موت محتوم وأكيد

ودموعه بتنزل علي رمله

شايله همومه ويا الأحلام

وأتاري الرملة مخبية

بذرة كبيرة لورد الأحلام

ودموعه بتروي أحلامه

والورد بيكبر وبيكبر

والحلم في قلبه بيتمكن

والسما تبعت منها هدية

مطرة بتروي قلبه العطشان

والوردة بتتحول بستان

والحلم أخيراً يتحقق

وأخينا صبح مالك بستان

وفي يوم من أيام الدنيا

عدي علي البستان الأخضر

سرب صغير

السرب بينزل يتمختر

أصل البستان شكله يحير

فيه ريحة ياسمين مخلوطه

بتعب ودموع فرحة بتكبر

وفواكهه طعمها من الجنه

والحلم مزين ألوانها

وقصص محفوره في أوراقه

عن كل طموح يشبه روحنا

نزل العصافير واستقبلهم صاحب البستان

وقفو للحظات

بيحاولو يفوقو من الصدمة

أخونا العصفور الأخضر

ملك البستان؟

بعتتله السما تاني هدية

ولقلبي كمان وردة أحلام

تشبه وردة ملك البستان

ورويتها بنور جاي من الجنه

لاجل ما تتكبر أكتر واكتر

وتصير الورده في يوم بستان.

المشهد3:

مره في حلمي شفت الدنيا كلها أموات

وبيوتها خراب

وحروب ودمار وكتل من نار

ووشوش تشبه شياطين الجان

وفي وسط الدنيا المذعورة

كان في فنان

وفي إيده ريشه سحريه

وألوان من الجنه الورديه

وبريشته وألوانه الدافيه

رسم الدنيا بعيون صافية

كانت تشبه أوي للجنه

أصل الجنه في قلب الإنسان.

 

 

الخاتمة :

أنا قلبي طفل بيتنطط

ويا ملايكة من نور بتدور

في الكون الواسع بتوزع

أرزاق الفرحة في كل شروق

أنا عايشه في جنة أحلامي

بتنفس فيها الحرية

بشهد بالحلم مفيش غيره

ولا غيره بيقدر يحييني

أنا قلبي في حلمي بيتعلق

يمكن مكوبلي إنه أطوله

وأشوف الجنه الورديه

حتي إن كان الحلم لغيري

يكفيني إني في قلبي زرعته.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن Mabda2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.